العلامة المجلسي

285

بحار الأنوار

" وكان وراءهم ملك ( 1 ) " قدامهم أو خلفهم وكان رجوعهم عليه ، وقرئ : " كل سفينة صالحة غصبا " . " أن يرهقهما " أن يغشاهما " طغيانا وكفرا " لنعمتهما بعقوقه فيلحقهما شرا ، أو يقرن بإيمانهما طغيانه وكفره فيجتمع في بيت واحد مؤمنان وطاغ كافر ، أو يعديهما بعلته فيرتدا بإضلاله أو بممالاته على طغيانه وكفره حبا " أن يبدلهما ربهما " أن يرزقهما بدله ولدا " خيرا منه زكاة " طهارة من الذنوب والأخلاق الرديئة " وأقرب رحما " رحمة وعطفا على والديه ، قيل : ولدت لهما جارية فتزوجها نبي فولدت نبيا هدى الله به أمة من الأمم " لغلامين يتيمين " قيل : اسمهما أصرم وصريم " وكان تحته كنز لهما " من ذهب أو فضة ، روي ذلك مرفوعا ، وقيل : من كتب العلم ، وقيل : كان لوحا من ذهب مكتوب فيه : عجب لمن يؤمن بالقدر كيف يحزن ؟ ! وعجب لمن يؤمن بالرزق كيف يتعب ؟ ! وعجب لمن يؤمن بالموت كيف يفرح ؟ ! وعجب لمن يؤمن بالحساب كيف يغفل ؟ ! وعجب لمن يعرف الدنيا وتقلبها بأهلهما كيف يطمئن إليهما ؟ ! لا إله إلا الله محمد رسول الله . انتهى . ( 2 ) قوله عليه السلام : ( 3 ) ( إما جالسا وإما متكئا ) أي قد وقد ، أو إشارة إلى اختلاف الرواية بين المخالفين ، وكون الترديد من الراوي بعيد ، قوله : ( حين أخذ الميثاق ) تأويل لقوله : ( أول مرة ) . قوله : ( وطبع كافرا ) قال الطبرسي رحمه الله : روي عن أبي وابن عباس أنهما كانا يقرءان : وأما الغلام فكان كافرا وأبواه مؤمنين ، روي ذلك عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 4 ) 2 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن محمد بن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام

--> ( 1 ) قال البغدادي في المحبر : كان اسمه هدد بن بدد . وقال البيضاوي : اسمه جلندى بن كركر وقيل : منوار بن جلندى الأزدي . وقال البغدادي : واسم الذي قتله الخضر حيسور أو جيسور . وقال ابن الكلبي : هو خشنوذ . ( 2 ) أنوار التنزيل 2 : 19 - 24 . ( 3 ) أي قول أبى الحسن الرضا عليه السلام المتقدم في تفسير القمي . ( 4 ) مجمع البيان 6 : 487 .